الرئيسية (المنتدى)البوابةسؤال و جواب بحثإتصل بناالتسجيل تسجيل الدخولعفوا..والدي العزيز..لن أسامحك


التسجيلدخولالرئيسيةعفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Emptyدخولدخول
المواضيع الأخيرة
   البث القديم 1998 للفرنسية   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الإثنين 28 ديسمبر 2020, 8:41 pm من طرف العميد رزق ناصر سليم    للفرنسية البث القديم   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الأربعاء 23 ديسمبر 2020, 1:24 am من طرف العميد رزق ناصر سليم    الغرب يوتل سات الفرنسية   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الخميس 03 ديسمبر 2020, 5:42 am من طرف العميد رزق ناصر سليم   القناة دي لأول مرة بالتاريخ كلوه   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الأربعاء 11 نوفمبر 2020, 8:18 pm من طرف العميد رزق ناصر سليم   أحتلال العراق 2003 و نهاية المصرية 2004  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الجمعة 06 نوفمبر 2020, 11:02 am من طرف العميد رزق ناصر سليم   البث المنقرض القديم ليوتل سات غربا  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الأربعاء 10 يونيو 2020, 4:27 pm من طرف العميد رزق ناصر سليم   البث القديم جدا للهوت بيرد حيث كان لايوجد أي شئ يعود  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الخميس 12 ديسمبر 2019, 6:51 pm من طرف العميد رزق ناصر سليم   دورات تدريبية السياحة والفندقة والمتاحف  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الإثنين 16 سبتمبر 2019, 7:50 pm من طرف سمر السعيد   دورات العلوم السياسية 2020  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الأحد 15 سبتمبر 2019, 7:38 pm من طرف سمر السعيد   دورات تدريبية استثمار خدمات مصرفيه بورصات   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الثلاثاء 10 سبتمبر 2019, 9:54 pm من طرف سمر السعيد   دورات الموازنه والتخطيط المالى 2020 .  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الأحد 08 سبتمبر 2019, 8:57 pm من طرف سمر السعيد   الدورات الأمنية2020  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الثلاثاء 03 سبتمبر 2019, 7:42 pm من طرف سمر السعيد   مرحبيكم تحرشوا في الناس وجتهم الجماعه بتاعكم بقناة قديمه الخبر من الصباح  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10السبت 31 أغسطس 2019, 7:18 pm من طرف العميد رزق ناصر سليم   دورة ادارة وتصريف مياه الامطار فى المناطق الحضرية - التجربة الماليزية  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الثلاثاء 20 أغسطس 2019, 6:19 pm من طرف سمر السعيد   دورة تكنولوجيا الصيانة وتحليل الأعطال للمشغلين 2019  عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الثلاثاء 06 أغسطس 2019, 9:58 pm من طرف سمر السعيد 
من سيربح المليون القوة العاشرة وزنك ذهب الالغاز عالم الالعاب
لوحة التميز الشهري

  

الربيعي
أبومروان الزعل

أهلاً وسهلاً بكـ

الصفحة الرئيسية تسجيل عضو جديد قائمة الاعضاء البحـث في المنتدى التعليمات حول المنتدى الاتصال بمدير المنتدى

عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك


تنبيه أداري
سيتم حذف المشاركات المخالفة لقوانين المنتدى ومنها :- :: المواضيع المثيرة للجدل او الفتنة :: المواضيع المكررة :: الصور الغير أخلاقية :: المواضيع التي ليست ذات اهمية و لم يرد عليها خلال شهر :: يسمح للعضو بتنزيل موضوعين فقط في اليوم في نفس الوقت واذا أنزل اكثر من موضوعين سوف يقوم المشرف بحذفه ... الإدارة العامه للمنتدى ...

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

معلومات العضو

عبد المجيد الدرة

( عضو نشيط)
( عضو نشيط)
عبد المجيد الدرة

معلومات اضافيه

الجنس :
ذكر
عدد الرسائل :
40
تاريخ التسجيل :
20/05/2009
العمر :
28
كيف عرفت المنتدى ؟ :
عن طريق الاصدقاء
العمل/الترفيه :
طالب
البلد مع المدينة :
اليمن جبن
. :
www.juban1.com

عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Empty
مُساهمةموضوع: عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك   عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك Juban10الجمعة 03 يوليو 2009, 1:21 am

عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها ..

ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي ..

مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, مر اليوم الدراسي على خير وعادت نجلاء الى البيت ودخلت غرفتها وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج " وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :
بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقينا
كانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..

لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها , وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..

مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها .. فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها .. وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد رفضتيه " ؟
فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟ ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها .. تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!
دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..
قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي ..
مرّت الأيام تلوّ الأيام ,, إذ تقّدم إليّ شاب مُلتزم عُرِفَ عنهُ الخير والصـلاح , فقد كان يدرسُ في كلية الشريعه وهو إمام ويُحضّر الماجستير حالياً ,, فَرحِتُ جداً , وإستبشرتُ خيراً ,, فقد أخبرتني أخته أنهم سيتقدمون لخطبتي.. ومَهَدتُ الأمر لوالدتي ,, حتى جاء مع أهلهِ .. ولكِنْ كانت الصاعقه !! أبي رده دون أي مُبرّر , وكانت نجلاء قد تخرجّت أيضاً ,, فلم تُعد هُناك أسباب لرفض والدها الزواج ..
تقول نجلاء : أسرعتُ لغرفتي , أغلقتُ عليّ الباب , بكيّتُ بقوة , تأملتُ جداً ..
إنهُ حلمي , لِمَ دمرّوه , لِمَ حَرموني منه .. إرتَفَعَ نحيبها وبكاءها .. ولكِنها أخفت ذلك بأنين يكادُ أن يُقطع أنفاسها وقلبها ..
كفى لوماً أبي أنت الملامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ .. بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـو .. أبي من أين يُسعفني الكلامُ ..!
ودّت ( نجلاء ) لو أنها إستطاعت أن تصرخ بأعلى صوتها ,, وتقول لّنْ أسامحك يا أبي ,, بنات عمّاتي وخالاتي ,, أصبحوا أمهّات ,, وخالات وعمّات , وأنا بين الجدران الأربعة , أحدّثها ليل ويرتد صدى صوتي إلي , لا زوج أتكلم معه , ولا خليل كباقي الفتيّات ,, بكَت نجلاء كثيراً وإحتضنت وسادتها وذهبت في سُباتٍ عَمِيق ,, علّ هذا السُبات أن يُخفف وطأة الألم ..
في صباح اليوم التالي .. إستيقظت نجلاء على طرق الباب .. إنها أمها .. فتحت لها الباب وعادت إلى وسادتها تُريد أن تُخفي آثار البكاء والحزن عَنْ وجه أمها , ولكِنْ أمها لاحظت ذلك ,, فقد بدى وجه نجلاء الطفولي ,, شاحباً مُصفراً يُلف يُحيط السواد عيناها , فقالت لها أمها : نجلاء مابكِ أخبريني ياحبيبتي ,, وإحتضنت أمها وبدأت تبكي بحرقة وألـم ,, ولكِنها خشيّت أن تخُبر أمها بأن بكاءها هو بسبب الزواج , فالفتاة حييّه تستحي من هذهِ الأمور ,, إلا أن أمها أحسّت بها وقالت : أنتي حزينه لأن أبوكِ رفض فُلان , قالت نجلاء وهي تكفكف دموعها , نعم , صويحباتي أمهّات , وأبي يرد الخطاب عني , حتى ذاع ذلك بين الناس , فاصبحوا لا يفكرون بخطبتي حتى لا يحرجهم أبي بالرفض ,, أرجوكِ يا أمي , إنصحي أبي ..

أطرقت الأم رأسها وقالت : إن شاءَ الله , كلمته كثيراً ولكِنْ يقول " بنتي وأنا أدرى في مصلحتها " , ولكِنْ لا عليكِ يا نجلاء , إن الله يحبك ولن يضيعكِ .. بدأ الأمل ينبض في عروق نجلاء ..
تجاوزت نجلاء .. السادسة والعشرون .. ولم يأتِ لخطبتها أحد ,, وكانت أسئلة صديقاتها تُؤلمها :
" نجلاء لِمَ لم تتزوجّي بعد .. أنتِ جميلة وجامعيّه وذات دين وخُلق .. "
كانت نجلاء تبتسم بكل كبرياء وقوّة وتقول : قسمة ونصيب .. إنها تبتسم نعم , ولكِنْ بداخلها براكيـن مِنْ الألـم تكاد أن تتفجّر ..

مرّت الأيام تلو الأيام , بدأت تفقد نجلاء رونقها ,, وبدأ جمالها يقل نسبياً , فهي على أبواب الثلاثين ,, أصبحت حياتها مُمله لا طعم لها , تذهب لعملها في المدرسة , ثم تعود إلى البيت , تبدأ بتصحيح مُذكرات الطالبات وأوراق الإختبارات , ثم تجلس قليلاً مع أهلها , وتذهب لتحبس نفسها في غرفتها , مأوى أحزانها وكبرياءها , فرض عليها أبوها أن تبقى حبيسة الجدران الأربع , بلا زوج , بلا أبناء ,, تُساير ظلام الليل المُوحش ويُسايرها ..

تحُدثّني نجلاء , وشعرتُ مِنْ خلال حديثي الطويل معها , إنني أعرفها منذو زمن طويل ,, كانت تتحّدث وعينيها تُخفي الألم الدفين , وقلبها أكادُ أن أسمع دقاته بكَت كثيراً لَمْ تُستطع أن تُـكمل حديثها إلا بصعوبه , حاولتُ أن أصبّرها وأذكرّها بالله ,, قالت ونحيبها يُقـطّع أنفاسه
ا " عُذراً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك "

نجلاء ,, ذات الثلاثون عاماً إنهارت أحلامها .. وتلاشت ذكرياتها .. تبددّت آمالها .. أصبحت هزيلة .. شاحبة الوجه .. بدأ الشيب يخط أولى خطواته .. مُعلناً عَنْ إنتهاء الحياة في قلب نجلاء .. آآه كًمْ أكرهك أيها الشيب .. هكذا قالت نجلاء .. بلا شعور .. هدأت مِنْ روعها .. بكت كثيراً .. تركتها ترتاح .. وإستأذنتها بكتابة قصتها ونشرها .. أطرقت رأسها .. و أرسلت إلي نظرات ملئها الحسرة .. وقالت بصوت مُنكسّر : إنشريها .. لا بأس .. أرجو أن يتعظ الآباء الذين يعضلون بناتهم .. ويخافون الله ويتقونه ..
إرحموا بناتكم يا آباء .. ولا تعضلوهنًّ , فكم جرّ العضل مِنْ ويــلات وفضـائح , وكَمْ مِنْ فتاة قتلت نفسها ألماً وحسرة , وكَمْ مِنْ فتاة زلت بها القدم بسبب رفض والدها تزويجها .. فأصبحت على جرفٍ هارٍ والله تعالى المُستعان .

خِتاماً ,, نسأل الله أن يستر على بنات المُسلمين , وأن يرزقهنًّ الستر والعَفَاف , والحِشمَة والزوج الصالح ,, الذي يعينها على هذهِ الحياة الدُنيا ويُقاسمها الأفراح والأتراح ,, إنهُ وليُ ذلك والقادرُ عليه . وننوه على الابا بأن الرسول قد قال اذا اتاكم من ترضون دينة وخلقة فزوجوه

اخوكم ابو لؤي

كاتب الردالرد
 

عفوا..والدي العزيز..لن أسامحك

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدينة الملوك - مديرية جبن ::  ~*¤ô§ô¤*~ المنتــــدى العـــام ~*¤ô§ô¤*~ :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى:  
منتدى مدينة الملوك, مديرية جبن, مدينة جبن , صور جبن , فيديو جبن , اليمن , الضالع , يوسف عبدالوهاب محمد الحاج
الساعة الانبتوقيت اليمن
Powered by phpbb2 ® Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى مدينة الملوك Copyright 2007 - 2011 ©JuBaN1.NeT
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط