منتدى مدينة الملوك - مديرية جبن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى مدينة الملوك - مديرية جبندخول

منتدى مدينة الملوك - مديرية جبن


descriptionماشطه بنات فرعون واولادها‎ Emptyماشطه بنات فرعون واولادها‎

more_horiz
( بسم الله الرحمن الرحيم )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشطه بنات فرعون واولادها

والحمد لله رب العالمين -

( يا ر ب )

( نسألك حبك - وحب من يحبك - وحب عمل - يقربنا الي حبك )

اخواني الاعزاء - موضوع جديد وعظيم

فيه ما فيه ( من المواعظ والعبر- والثبات علي حب الله )

( ماشطة ( بنات فرعون ) واولادها )

واسمحوا لى - يا سادة يا كرام - ان انتقل بحضراتكم اليوم - من المسجد

الحرام - الي المسجد الاقصي !

( والمسجد الاقصي اسير - والمسجد الافصي حزين - والمسجد الاقصي

مكبل بالحديد ! )

والمسجد الاقصي قد مضي عليه ( اربعون عاما ) !

( ودبابات اليهود ومدفعيتهم - تطوقه من كل مكان ؟ ! )

اخواني الاعزاء - اطير بكم الي حبيب قلوبنا - مبعوث العناية الالهية -

وشمس الهداية الربانية

- وقائد المسلمين الاعظم - وصاحب الرسالة العصماء - سيدنا محمد

( السلام عليك يا ايها النبي ورحمة الله وبركاته )

الي اين يا سيدى يا رسول الله ؟ ( الي المسجد الاقصى ) !

ثم ماذا بعد ذلك يا حبيبي يا رسول الله ؟؟ ( ثم الي ما بعد سدرة المنتهى ) !

اخواني الاعزاء - ( الاسراء رحلة ارضية - والمعراج رحلة سماوية )

الاسراء بين المسجد الحرام والسجد الاقصى - والمسافة بينهما ثماني

مائة وخمسون ميلا - ثماني مائة وخمسون ميلا قطعها النبي في اقل من

غمضة عين !! ( اما المعراج ) فانه من المسجد الاقصى الي ما بعد

سدرة المنتهي - ( حيث لا يعلم هذه المسافة احد - الا واحد هو الواحد )

ايها السادة -- انها دعوة ربانيه كريمة موجهه من رافع السماء بلا عمد

الي سيد نا محمد - ليتوجه لزيارة السماء ( حيث يرى من ايات ربه الكبرى)

الرسول - يستعد الان للزيارة ( يا سادة ) وقد احضر

له الامين ( جبريل ) براقا - فلما علاه الحبيب - اهتز البراق - فيقول

( جبريل ) اثبت ( يا براق ) فوالله ما ركبك احد افضل من هذا النبي !

وبين غمضة عين وانتباهها ( كان الحبيب ) امام باب المسجد الاقصى

وهو الضيف الكريم علي ( الانبياء ) ( فماذا قدم الامين جبريل تحية لضيافته

لم يقدم له الا ( اناءين ) احدهما به ( خمر - والاخر به ماء )

وفي رواية اخرى احدهما به ( خمر - والاخر به لبن )

فمد ( النبي ) يده الكريمة الي اللبن وشربه - فقال له الامين ( جبريل )

( لقد اخترت الفطرة كلها ( يا رسول الله ) الله

الفطرة : ( دين الاسلام اصفى من اللبن )

( دين الاسلام - انقي من اللبن )

( دين الاسلام - اطهر من السحابة في سمائها )

( وانصع من ماء الغمام )

وما هى الا لحظات يسيرات - ( حتي وطئت قدما رسول الله المسجد الاقصى )

(حيث جمع له الله - الانبياء من لدن ادم الي - عيسي بن مريم ) !

فلما دخل المسجد الاقصى - ( وهو النبي المجتبي قدمه الانبياء ليصلي بهم

اماما ! ) ولما لا ؟ وكيف لا ؟( وهو الرئيس الاعظم والنبي المقدم ) !

وصلي بهم الحبيب ركعتين علي ( دين الخليل ابراهيم ) لماذا ؟

لماذا الصلاة في المسجد الاقصى - ولماذااختير المصطفي بالذات ليؤم

هؤلاء الانبياء ؟

وفيهم من تقدم عليه - بالاف السنين - ( فيهم جده ابراهيم - وفيهم شيخهم

نوح - وفيهم شيخ بني اسرائيل موسي - وفيهم كلمة الله عيسي ) !

ان الصلاة في المسجد الاقصي - ( دليل علي ان النبوة في بني اسرائيل )

قد انتهت - وان الشركة هناك قد سلمت مفاتيحها ( لخاتم الانبياء والمرسلين

سيدنا محمد ) - انتهت النبوة هناك - وان الذى سيقود سفينة التوحيد هو

( محمد ) اما الصلاة وامامة المصطفي -

( فهذا دليل قاطع يا سادة - علي ان الانبياء جميعهم عملوا في معسكر واحد

هو معسكر التوحيد - وتحت لواء واحد - هو قول - لا اله الا الله ) !

فموسي صلي وراء ( محمد ) - وعيسي صلي وراء ( محمد ) وقال الله

( لحبيبه - محمد : )

( وسئل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون

( سورة الزخرف : 45 )

انا جمعت لك الرسل - انا جمعت لك الانبياء - اسألهم يا حبيبي ( يا محمد )

سلهم ( يا خاتمهم ) ( اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون ) !

اكان هناك احد يعبد من دون الله -

( اسألهم يا اعظم الخلق ) هل هناك معبود غير الله ؟

فاستحي ( النبي ) ان يسأل هذا السؤال ( يا سادة ) لانه يعلم علم اليقين -

بل حق اليقين - بل عين اليقين - انه ( لا اله الا الله)

ان الحبيب ( المصطفي ) وهو في طريقه الي المسجد الاقصى --

( هبت عليه ريح اطيب من ريح المسك ) فسأل رفيق الرحلة والمشرف

عليها ( جبريل ) ما هذه الريح ( يا جبريل ) ؟ فيقول ( جبريل )

( انها ريح عظام ماشطة فرعون واولادها ) !

( وما ماشطة فرعون - يا جبريل ؟ ) اسمعوا يا سادة - اسمعوا بشاشة

الايمان اذا باشرت شغاف القلوب وتمكنت في اعماقها تكاد تجعل المستحيل

ممكنا - والملح الاجاج عذبا فراتا سلسبيلا - اسمعوا ما ماشطة فرعون ؟

انها سيدة كانت تقوم علي تزين بنات فرعون - وذات يوم وهي تصفف

شعر بنت فرعون ( سقط المشط من يدها فلما مدت يدها لتأخذه قالت )

( بسم الله ) ! فتقول لها بنت فرعون ( تعنين بالله ابي ) ؟

قالت لها ( كلا - بل اعني بالله ربي وربك ورب ابيك ورب السماوات والارض

وعلي جناح السرعة ( يا سادة ) كان هناك تقريرا رفع من بنت فرعون

الي ابيها ( بان الماشطة قد ذكرت اسم الله - وقالت انه رب فرعون ) !

واذا بفرعون ( يا سادة ) يحاكمها محاكمة عسكرية وقتية ميدانية -

ويقول لها - من ربك يا ماشطة ؟ فتقول ( ربي وربك الله )

فيقول لها فرعون - سامهلك الي غد حتي تعودى الي صوابك -

وفي الغد عقد لها نفس المحاكمة - من ربك يا ماشطة ؟

فتقول له ( ربي وربك الله )

وفي اليوم الثالث - سألها نفس السؤال - واجابت نفس الجواب - فجئ بقدر

من نحاس ووضع فيه الماء علي النار - وبلغ الغليان به مبلغا عاليا - حتي

قذف الماء من شدة غليانه - وسألها - من ربك يا ماشطة ؟

فتقول له ( ربي وربك الله ) !( آه )

والماء يغلي قالت ( ربي وربك الله ) - والماء يقذف بالذبد

قالتها ! قالتها ولم تنافق في قولها احدا ! ولم تخشي في قولها احدا !

قالتها والماء يغلي - كغلي الحميم - قالت ( ربي وربك الله )

وهى ترى النار قد اندلعت السنتها - واشتد اورارها تحت القدر - حتي احمر

جسم القدر من شدة الغليان - وكاد وان يحترق ! وكان لها ثلاثة اولاد

( يا سادة ) اصغرهم رضيعا لا يتكلم - اصغرهم رضيع لا يعي ولا يدرك -

اصغرهم رضيع لم يمضى علي مولده سوى ايام - فنزع فرعون ابنها الاكبر

وذهب به الي قدر الماء - وسألها - من ربك يا ما شطة ؟

( فتقول له - ربي وربك الله ) !

فالقي ولدها في الماء الذى يغلي - فذاب لحمه وعظمه !

واخذ ابنها الثاني - وسألها من ربك يا ما شطة ؟

( فتقول له - ربي وربك الله ! )

فرمى بابنها الثاني في الماء الذى يكاد وان يكون قطعة من نار جهنم !

ولم يبقي الا ابنها الرضيع علي كتفها - فنزع فرعون الرضيع عن كتفها

وسألها - من ربك يا ما شطة ؟

( فتقول له ربي وربك الله - لا اله الا هو ! )

فلما رمى الرضيع في الماء ( نادى الرضيع علي امه - وانطقه الله )!

وقال لها - ( تقدمى يا امى ولا تتاخرى -- فاننا في الجنة !)

( آه -- يارب )

يا من له عنت الوجوه باسرها -

رهبا وكل الكائنات توحد !

انت الاله الواحد الحق الذى -

كل القلوب له تقر وتشهد !

يا اماه - ( تقدمى ولا تتاخرى - فانك علي الحق - من الذى انطقه يا سادة ؟ )

من الذى انطق الرضيع الصغير ؟ ( انه - الله )

وماذا تفعل قوة الجبابرة امام خالق السماوات والارض يا سادة ؟
دخل العارف بالله ( احمد ابو الحسن بن بنان ) دخل علي حاكم مصر

( احمد بن طولون ) وقال له - يا ابن طولون اتق الله ولا تظلم الرعية !

فاخذت ابن طولون العزة بالاثم - كيف يأمره ابو الحسن بتقوى الله !

فنادى علي جلاديه واصدر لهم اوامره بان يجوعوا ( اسدا ) لهذا الرجل

( جوعوا اسدا لمدة ثلاثة ايام وبعد ذلك ضعوه مع هذا الرجل في مكان واحد

واغلقوا عليهما الباب حتي يأكل الاسد عظمة ولحمه ! )

فماذا حدث يا سادة ؟ ( هل تراجع العالم عن كلمة الحق ؟ ) لا !

( هل نافق العالم الحاكم ؟ ) لا ! لا خوف الا من الله -

لقد جوعوا له ( اسدا ) لمدة ثلاثة ايام - وبعد ذلك وضعوه مع ابا الحسن

( في زنزانة واحدة ) ! وبعد ان مر عليهما ثلاثة ايام - نادى ابن طولون

علي حارس الاسد - وقال له ماذا فعل الاسد بهذا الرجل ؟

فقال له الحارس - يا سيدى لقد رأيت عجبا ؟

ماذا رأت يا هذا ؟ ( لقد رأيت الرجل ساجد لله وان الاسد واقف ليحرسه )

الرجل ساجد لله - واضع جبينه علي الارض - تعظيما لخالقه في السماء -

يقول في سجوده - ( سبحان ربي الاعلي ) ليس هناك احد اعلي من الله !

ولذلك عندما توضع - جثة ابن ادم ليصلي عليها - نكبر عليها اربع تكبيرات

نقول كل مرة ( الله اكبر ) لنثبت للعالم اجمع ( انه لا كبير الا الله ) !

الكل سينام هذه النومة يا سادة - الجميع سينام هذه النومة يا سادة -

وان طال الاجل ( فالحياة الم يخفيه امل - وامل يحققه عمل - وعمل

ينهيه اجل - وبعد ذلك كله - يجزى كل امرئ بما فعل ! )

يا هذا - ماذا فعل الاسد بهذا الرجل ؟

يا سيدى لقد رأيت عجبا ؟ ( ماذا رأيت يا هذا ؟ )

( لقد رأيت الرجل ساجد لله وان الاسد واقف بجانبه ليحرسه ! )

ااتني به يا هذا - فجئ بابي الحسن - ودخل علي الحاكم - في صولجانه -

وفي هيلمانه - ( فقال له الجبار ابن طولون - يا رجل كيف كان شعورك

لما خلا بك الاسد ؟ ) فقال له العالم - كنت اردد قوله تعالي :-

( واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا ) ( سورة الطور : 48 )

فماذا كنت تخشي يا هذا ؟؟ قال له - كنت اخشي شيئا واحدا - ان ينجسني

الاسد بلعابه فلا استطيع الصلاة ! ( الله اكبر ) ما هذه العظمة ؟

( انها عظمة الاسلام - عظمة التوحيد - عظمة اليقين ! )

( لا نفاقا - ولا رياء - ولا زلفي - ولا قربي - لغير الله ! )

( - من ربك يا ما شطة ؟ )

( فتقول له ربي وربك الله لا اله الا هو ) !

فيقول لها فرعون - فماذا تريدين مني قبل ان اقذف بك في النار ؟ )

( فتقول له - اوصيك - وصية واحدة - ان تجمع عظامى - وعظام اولادى -

وتدفنا جميعا في مكان واحد ! )

ذلك المكان يا سادة هو الذى

مر به الحبيب المصطفي وشم فيه

ريحا طيبا اطيب من ريح المسك

وهكذا يا سادة عشنا مع ما شطة فرعون وثباتها علي الايمان بالله

مهما كان العذاب - ومهما كانت المغريات

سبحانك يا رب -- تباركت ربنا وتعاليت -- ياولي المتقين -

يا نصير المؤمنين -- يا حبيب المخلصين -

يا مرشد الحائرين -- يا امل اليائسين -

يا رحمة في قلوب القانطين

يارب رحمتك وسعت كل شئ - ونحن شئ - فلتسعنا برحمتك - يا رحمن يا هو يا رب -

والي ان نلتقي - استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه


_________________

descriptionماشطه بنات فرعون واولادها‎ Emptyرد: ماشطه بنات فرعون واولادها‎

more_horiz
موضوع رائع ومؤثر ويستفيد منه كل من قرأه بإذن الله.

descriptionماشطه بنات فرعون واولادها‎ Emptyرد: ماشطه بنات فرعون واولادها‎

more_horiz

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا على هذاالموضوع
وهذه القصص المؤثره ونسأل
من الله عز وجل ان ينفعنا
بما علمنا ويرزقنا علما
نافعا انه على ما يشاء
قدير

descriptionماشطه بنات فرعون واولادها‎ Emptyرد: ماشطه بنات فرعون واولادها‎

more_horiz

الله أكبر ،،، الله أكبر

الله أكبر
بارك الله فيكي
قتين رائعتين محمله بالعبرة لمن يعتبر

نسأل الله اليقين الثابت والايمان النقي الصافي والعمل الخالص لوجهه الكريم

نعم ،،،
ربي وربك الله
ربي وربك الله ربي وربك الله

descriptionماشطه بنات فرعون واولادها‎ Emptyرد: ماشطه بنات فرعون واولادها‎

more_horiz

مشكورين اخواني
بارك الله فيكم جميعا
جزاكم الله كل خير
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد